محمد بن أحمد الفاسي

422

العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين

الفضل بن العباس ؛ لأنه قال : وكان محمد بن يحيى المخزومي وليها ، استخلفه عليها الفضل بن العباس ، فقال شاعر من أهل مكة : امعجوا يا بنى المغيرة فيها * فبنو حفص منكم أمراء انتهى . ولا مانع من أن يكون أبو عيسى ولى مكة عن الفضل بن عباس نيابة كما ذكر الفاكهي ، وعن المعتضد استقلالا ، كما ذكر ابن حزم . واللّه أعلم . 479 - محمد بن يحيى بن عياد - بمثناه من تحت - الصنهاجى المكي : سمع على عثمان بن الصفى ، والجمال بن النحاس ، وجماعة بعده كثيرا ، وما علمته حدث ، وتردد إلى اليمن بقصد التجارة ، وحصل دنيا . فغرقت منه ، فذهب وتعلل بعدها ، حتى مات في حدود سنة ثمانين وسبعمائة . « 480 » - محمد بن يحيى بن أبي عمر ، ويقال محمد بن أبي عمر ، منسوبا إلى جده ، وقيل أبو عمر ، كنية أبيه يحيى ، الحافظ أبو عبد اللّه العدنى : نزيل مكة . سمع من سفيان بن عيينة ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي ، وعبد الوهاب الثقفي ، وعبد المجيد بن أبي رواد ، وعبد الرحمن العمى ، وفضيل بن عياض ، ومروان بن معاوية ، ووكيع بن جراح ، ويحيى بن سليم الطائفي ، ويزيد بن هارون ، وأبى عبد الرحمن المقرى ، وأبى معاوية الضرير ، وغيرهم . وروى عنه مسلم والترمذي ، وابن ماجة ، وبقية بن مخلد ، وزكريا الساجي ومحمد ابن إسحاق الثقفي ، وهلال بن العلاء الرقى ، وأبو حاتم ، وأبو زرعة الرازي الدمشقي . وإسحاق بن أحمد الخزاعي . روى عنه مسنده ، ووقع لنا حديثه من طريقه عاليا ، وجماعة ، وروى النسائي عن رجل عنه . وذكره ابن حبان في الثقات . انتهى . وقال الحسن بن أحمد بن الليث الرازي : حج سبعا وسبعين حجة ، قال : وبلغني : أنه لم يقعد عن الطواف ( ستين ) سنة . وقال البخاري : توفى بمكة لإحدى عشرة ليلة بقيت من ذي الحجة ، سنة ثلاث وأربعين ومائتين .

--> ( 480 ) - انظر ترجمته في : ( تذكرة الحفاظ 2 : 76 ، الرسالة المستطرفة 50 ، تهذيب التهذيب 9 : 518 ، مرآة الجنان 2 / 280 ، الأعلام 7 / 135 ) .